بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 12 مارس 2016

النجاح


كأس الماء .

في يوم من الأيام كان أحد المحاضرين يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط و أعباء الحياة لطلابه .
فرفع كأسا من الماء و سأل المستمعين : ما لوزن الذي تعتقدون أنه يزنه هذا الكأس ؟ وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500جم . فأجاب المحاضر لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكاس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء و لو حملته لمدة ساعه فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف .

الكأس له نفس الوزن تماما و لكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه .


الفكرة :
- لابد من وضع الكأس جانبا و نرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى .
- عندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء و مشاكل العمل و لا تأخذها معك إلى البيت لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حملها.

المصادر:
- كتاب (( نعم أستطيع )) صفحة71  تقديم - د. جمال الملا .



تطوير الذات.


مسألة رياضيات مستحيلة الحل!!!

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء . وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب .. نظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسالتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما عاد على البيت بدأ يفكر في حل المسألتين .. كانت المسألتان صعبتين جدا فذهب إلى مكتبة الجامعه و أخذ المراجع الازمة وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى و هو ناقم على الدكتور الذي اعطاهم هذا الواجب الصعب ! وفي محاضرة  الرياضيات الاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسالة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربع ورقات تعجب الدكتور و قال للطالب : ولكنني لمم اعطكم أي واجب ! والمسألتان التي كتبتها على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة و لو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة .

الفكرة :
- غير قناعاتك السلبية (( حاول )) وستكتشف أنك قادر على الكثير من الأشياء .

المصادر:
- كتاب (( نعم أستطيع )) صفحة 50 تقديم - د. جمال الملا



فن التعامل مع الآخرين.

ابتسامة

كان هناك فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها الست سنوات تبيع المناديل الورقية.. و في يوم من الأيام مرت على سيدة تبكي فتوقفت امامها لحظة تتأملها رفعت السيدة بصرها للفتاة و الدموع تغرق وجهها . فما كان من هذه الطفلة إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة و انصرفت عنها حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل.

وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة و مازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها...
عادت السيدة الباكية إلى أطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال و أرسلت رسالة كتبت فيها: اعتذر لقد كنت أنا المخطئة ..
وصلت الرسالة إلى زوجها الجالس في المطعم مهموما حزينا فلما قرأها ابتسم (( شيء رائع )) وما كان منه إلا أنه أعطى عامل المطعم خمسين  جنيها مع أن حساب فاتورته خمسة جنيهات فقط .

عندها فرح هذا العامل البسيط  بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من المطعم .

ذهب على سيدة فقيرة تفترش ناصية الطريق تبيع حلوى فاشترى منها بجنية  واحد و ترك لها عشرة جنيهات صدقة و انصرفت عنها سعيدا مبتسما .

تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات فقامت بوجه مشرق و قلب يرقص فرحا ولمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة و ذهبت للجزار لتشتري منة قطعة لحم .

وعادت إلى بيتها لكي تطهو طعاما شهيا وتنتظر عودة حفيدتها ..

جهزت الطعام وعلى وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول اللحم . وماهي إلا لحظات وانفتح الباب ودخلت البنت الصغيرة بائعة المناديل متهللة ابتسامتها الرائعة تنير وجهها الجميل البريء .
المصادر : كتاب (( نعم أستطيع )) صفحة 24 تقديم - د. جمال الملا .